l'Algérie heureuse

l'Algérie heureuse
Neiges dans le Djurdjura
Pièges d'alouette à Tikjda
Des olivettes aux Ouadhias

On me fouette à Azazga
Un chevreau court sur la Hodna
Des chevaux fuient de Mechria
Un chameau rêve à Ghardaia

Et mes sanglots à Djémila
Le grillon chante à Mansourah
Un faucon vole sur Mascara
Tisons ardents à Bou-Hanifia

Pas de pardon aux Kelaa
Des sycomores à Tipaza
Une hyène sort à Mazouna
Le bourreau dort à Miliana

Bientôt ma mort à Zémoura
Une brebis à Nédroma
Et un ami tout près d'Oudja
Des cris de nuit à Maghnia

Mon agonie à Saida
La corde au cou à Frenda
Sur les genoux à Oued-Fodda
Dans les cailloux de Djelfa

La proie des loups à M'sila
Beauté des jasmins à Koléa
Roses de jardins de Blida
Sur le chemin de Mouzaia

Je meurs de faim à Médea
Un ruisseau sec à Chellala
Sombre fléau à Medjana
Une gorgée d'eau à Bou-Saada

Et mon tombeau au Sahara
Puis c'est l'alarme à Tébessa
Les yeux sans larmes à Mila
Quel Vacarme à Ain-Sefra

On prend les armes à Guelma
L'éclat du jour à Khenchla
Un attentat à Biskra
Des soldats aux Nementcha

Dernier combat à Batna
Neiges dans le Djurdjura
Piéges d'alouette à Tikjda
Des olivettes aux Ouadhias

Un air de fête au coeur d'El Djazaïr
[ Kommentar hinzufügen ] [ Kein Kommentar ]

# Online seit Sonntag, 20. Dezember, 2009 um 15:18

Geändert am Sonntag, 20. Dezember, 2009 um 15:31

عنتر يحيى

عنتر يحيى
شاء القدر أن يتحقق حلم ال-35- مليون جزائري بالتأهل إلى مونديال جنوب إفريقيا بفضل القدم اليمنى لعنتر يحيى

، هذا الشاب الذي ولد يوم 21 مارس 1982بضاحية بلفور بمدينة ميلوز الفرنسية ، أي بعد 48 ساعة فقط من إسدال الستار على فعاليات العرس الكروي الإفريقي في نسخته ال-13 - بليبيا أين أحتل الخضر المركز الرابع عقب انهزامهم في المباراة الترتيبية أمام زامبيا، وهو الموعد الذي كان قبل 87 يوما من الملحمة الكروية التاريخية التي صنعها نجوم الجزائر بخيخون بقهرهم الألمان في مونديال إسبانيا من دون أن يكون أحد يتوقع بأن ابن عمي بوساحة و عمتي فاطمة الزهراء سيصنع مجد الكرة الجزائرية في يوم ما، لأن عنتر أنحدر من عائلة فقيرة كون الوالد كان يشتغل حدادا وعنتر كان سابع أبنائه، لكن و بصفته الابن الأصغر فإنه أصبح مدلل العائلة في ديار الغربة ،إلا أن الظروف الاجتماعية الصعبة أجبرت عمي بوساحة على العودة إلى أهله و ذويه ببلدية سدراتة (ولاية سوق أهراس) وذلك سنة 1985 بحيث لم يكن عمر عنتر حينها يتجاوز الثلاثة أعوام، الأمر الذي جعله يتأقلم بسرعة مع أبناء حي المستقبل أين قضى سنوات طفولته، ليلتحق بمقاعد الدراسة في سن الخامسة وذلك بإبتدائية شرفي محمد الخوذير -التي لم تكن تبعد عن مقر سكناه سوى بنحو 150 مترا- ومع ذلك فإن المشوار الدراسي لعنتر كان فاشلا لأن نتائجه كانت ضعيفة جدا خلال السنوات الخمس التي تمدرس فيها ، وهو الفشل الذي أجبر والده على العودة به إلى فرنسا، والإقامة بمدينة سوشو أملا في تأدية مشوار دراسي أفضل بفرنسا، إلا أن تغيير المكان و حتى البلد لم يمكن عنتر من إبراز قدراته على مقاعد الدراسة ، ليتحول إهتمامه إلى رياضة كرة القدم سيما وأن شقيقه نورالدين كان منخرطا في إحدى نوادي الهواة، فكانت فرصة عنتر لمتابعة مباراة في كرة القدم ، وهو في سن العاشرة ليكون ذلك الموعد مناسبة لميلاد نجم جديد للكرة الجزائرية بعد أن تعلق بالجلد المنفوخ وأصبح يتابع كل صغيرة و كبيرة عن الرياضة ، خاصة الكرة المستديرة .
الوالد كان يرغب في ضمه لفريق الجيدو
بدأ عنتر يحيى مشواره الكروي في سن الحادية عشر عند إمضائه أول إجازة رسمية مع أصاغر نادي راسينغ بلفور، أين تعلم أبجديات اللعبة و كيفية مداعبة الكرة، لينضم بعدها بثلاث سنوات إلى نادي سوشو، لكن عنتر وجد صعوبة كبيرة في التأقلم بحكم أنه لم يتمكن من مقاومة متاعب التنقل اليومي بين بلفور و سوشو، لكن إصراره على لعب الكرة دفعه إلى التحدي رغم أن والده قرر في فترة معينة منعه من ممارسة كرة القدم و التحول إلى المصارعة اليابانية "الجيدو " لأن عائلة يحي كانت تمارس الجيدو من الأب إلى الأبناء بإستثناء نورالدين الذي شذ عن القاعدة وفضل كرة القدم، ليحذو الأخ الأصغر عنتر حذوه، الذي حال تعلقه بالجلد المنفوخ دون تجسيد عمي بوساحة لرغبته، لأن عنتر أصر على مواصلة مشواره الكروي و كأنه متيقن بأنه سيصبح في يوم ما أحد النجوم العالميين لتتواصل مسيرة الفتى الذهبي مع المركز التكويني لنادي سوشو لمدة ثلاث سنوات حيث تطور مستواه الفني بشكل ملحوظ و كأنها مؤشرات ميلاد نجم جديد بدأت تلوح في الأفق .
شهداء العائلة وراء عدم انضمامه إلى أواسط "الديكة "
تحسن مستوى عنتر في مشواره التكويني جعله يحظى باهتمام الطاقم الفني للمنتخب الفرنسي للأواسط، حيث تم استدعاؤه للمشاركة مع "الديكة " في بعض المباريات الودية سنة 1999 مباشرة بعد تتويج زيدان ورفاقه باللقب العالمي ، لكن تلك الخرجة زعزعت كيان الوالد بوساحة الذي لم يتقبل إطلاقا حمل أحد أبنائه ألوان المنتخب الفرنسي مهما كان نوع الرياضة التي يمارسها،فسارع إلى إعلان حالة طوارئ قصوى وسط العائلة وأجتمع بأبنائه ليعلمهم بان الإنضمام إلى المنتخبات الفرنسية ممنوع على " آل يحيى " لأن والده عمار كان قد سقط شهيدا سنة 1956، و كذلك الشأن بالنسبة للأخ محمد، و عليه فإن هذا القرار- الذي اتخذ على خلفية تاريخية- سد الطريق أمام عنتر لحمل ألوان المنتخب الفرنسي ، و ظل هذا الشاب الموهوب يترقب فرصة استدعائه من طرف الطواقم الفنية للمنتخبات الجزائرية .
إنتر ميلانو محطة الإنطلاق للمشوار الإحترافي
رغم أن عنتر لم يخض مباريات كثيرة مع أواسط المنتخب الفرنسي، إلا أن تألقه جعله محط اهتمام العديد من "المناجيرات" الذين تهافتوا للظفر بخدماته بالنظر إلى عامل السن، فكان ربيع سنة 2000 بمثابة نقطة التحول و بداية ولوج عالم الاحتراف لابن مدينة سدراتة، سيما وأنه تلقى عرضا رسميا من نادي انتر ميلانو الإيطالي ، وهو العرض الذي لم يتوان عنتر في الموافقة عليه، كونه أراد مساعدة والده ماديا، وكذا في ظل الإغراءات الكثيرة التي قدمها له رئيس الإنتر ماسيمو موراتي، لأن اللاعب أمضى عقدا لمدة 5 سنوات مقابل 200 ألف فرنك فرنسي قديم وكذا راتب شهري بقيمة 20 ألف فرنك فرنسي، إضافة إلى مسكن بوسط مدينة ميلانو و سيارة، كما أن عنتر تلقى الضمانات الكافية بالتدرب و اللعب مع تشكيلة الأكابر التي كان يشرف عليها في تلك الفترة المدرب الشهير مارشيلو ليبي، وقد انتقل اللاعب الجزائري إلى ميلانو في صائفة 2000، و شرع في التدريبات مع الفريق الأول بترسانة نجومه العالميين من أمثال البرازيلي رونالدو ، الفرنسي لوران بلان ، الشيلي زامورانو ، الأرجنتيني زانيتي و الإيطالي كريستيان فييري، وهي اللحظات التي ستبقى راسخة في ذاكرة المدافع الحالي لتشكيلة "الخضر" كيف لا وهو الذي تدرب مع كبار نجوم العالم في فريق واحد، ولو أن المدرب ليبي كان يعده لخلافة الفرنسي بلان -الذي كان على مشارف اعتزال الميادين- وقد حفزه القائد السابق للمنتخب الفرنسي على التكثيف من التدريبات والعمل الميداني الجاد، واعدا إياه بتسليمه المشعل لخلافته في محور دفاع الإنتر واللعب إلى جانب الأرجنتيني زانيتي ، إلا أن أحلام ابن سدراتة سرعان ما تبخرت، لأن إدارة النادي قررت إقالة مارشيلو ليبي بسبب تواضع النتائج مع استقدام تارديلي الذي جعل عنتر يحي خارج خياراته التكتيكية نهائيا بعدما كان اللاعب الجزائري الأصل يدرج في أغلب الأحيان ضمن قائمة الـ18 في عهد ليبي.
العودة إلى فرنسا لكسب المنافسة
بعد تجربة قصيرة مع الإنتر لم تكلل بالنجاح. وافق عنتر يحيى على العودة إلى فرنسا في جوان 2001 ليحط الرحال بنادي باستيا الذي طلب خدماته على سبيل الإعارة ، وهي الموافقة التي كانت على أساس استرجاع المنافسة و كسب الخبرة الميدانية اللازمة، فضلا عن نيته في الاقتراب من أسرته ولو أن إدارة النادي الإيطالي رفضت طلب مسيري باستيا القاضي بشراء عقد يحي نهائيا إيمانا منها بأن اللاعب قادر على تفجير طاقته الكامنة سيما وأن سنه لم يكن يتجاوز ال- 19- عاما ، لكن اللاعب المعني لم يحالفه الحظ في بداية مشواره مع باستيا لأن إدارة النادي قررت الاستغناء عن خدمات المدرب فريديريك أنتونيتي- الذي كان وراء جلبه من إيطاليا- ليخلفه روبيرت نوزاري الذي أخرج عنتر من دائرة اهتماماته و خياراته التكتيكية بحكم صغر سنه ، و قد زادت معاناة المدافع الجزائري بعد تعرضه لحادث بالدراجة التي أعتاد على ركوبها ، حيث أنه تعرض لإصابة خطيرة على مستوى الركبة أبعدته عن الميادين لمدة 5 أشهر، ليكتفي ابن سدراتة بلعب 12 مبارة طيلة موسم كامل ، ومع ذلك كاد أن ينقذ موسمه لأن نادي باستيا نجح في بلوغ الدور النهائي لكأس فرنسا قبل أن يخسر التاج أمام لوريون بهدف وقعه المهاجم دارشوفيل .... لعنة الإصابة التي لاحقت عنتر يحي لم تمنعه من مواصلة مشواره بعد أن فضل البقاء في باستيا على العودة مرة ثانية إلى الانتر، و هو الاختيار الذي قطف عنتر ثماره لأنه حظي بثقة الطاقم الفني للفريق، بدليل أنه لعب 23 مقابلة في دوري الدرجة الأولى الموسم 2002 / 2003، الأمر الذي عبد له الطريق لتقمص الألوان الوطنية لأول مرة محققا بذلك حلم والده بوساحة، ولو أن الدعوة الأولى كانت مع منتخب الآمال.
.نضمامه إلى "الخضر" كان في سبتمبر 2003
تألق عنتر يحيى جعله يحظى بثقة الناخب الوطني رابح سعدان الذي وجه له الدعوة للمشاركة في أول تربص مع أكابر "الخضر" وذلك في شهر سبتمبر من سنة 2003، مما بدد مخاوف عمي بوساحة بخصوص إمكانية حمل إبنه الأصغر ألوان المنتخب الفرنسي، إلى درجة أنه ذرف الدموع من شدة الفرح، كما سارع إلى اصطحاب عنتر إلى مقر بلدية ميلوز للتوقيع على وثيقة التنازل عن اللعب للمنتخب الفرنسي، سيما وأن مغامرته مع آمال الديكة كانت قبل بلوغه سن ال-18 بأيام قليلة ، كما أن هذه الوثيقة كانت مفتاح انضمام عنتر إلى المنتخب الجزائري في مرحلة التحضير لنهائيات كأس أمم إفريقيا " تونس 2004 "، وقد خاض أول مقابلة مع المنتخب الوطني يوم 6 سبتمبر2003 حين واجه الخضر نادي رين الفرنسي ، ليخطف عنتر يحيى الأضواء في نهائيات " الكان " بتونس، فكانت مباراته الرسمية الأولى بالألوان الوطنية ضد منتخب الكاميرون، كما أن هذا العرس الكروي القاري كان فرصة مواتية له لكسب ثقة ملايين الجماهير الجزائرية، خاصة بعد النجاح في بلوغ ربع النهائي على حساب المنتخب المصري..
أنتونيتي خطفه من باستيا و ضمه إلى نيس
إذا كان نجم عنتر يحي قد سطع في " كان " تونس فإن هذا التألق إنعكس بالإيجاب على مكانة المدافع الجزائري في نادي باستيا، بدليل أنه أدى أفضل موسم له مع هذا الفريق، حيث سجل هدفين في ال-31 مباراة التي شارك فيها - رغم أن نادي ياستيا فشل في المحافظة على مقعده في دوري الدرجة الأولى و كان سقوطه حتميا في نهاية الموسم - الأمر الذي إستغله المدرب فريديريك أنتونيتي ليخطف عنتر من باستيا و ضمه إلى صفوف نادي نيس، حيث أمضى عقدا مدته 4 سنوات بقيمة 1,5 مليون أورو ، لكن مشوار إبن سدراتة مع نيس لم يكن طويلا، بحيث لم يدم سوى 18 شهرا فقط، قبل أن تتم إعارته إلى نادي بوخوم الألماني خلال شهر جانفي من سنة 2007، ليصبح عنتر من الركائز الأساسية لدفاع النادي الألماني رغم أنه مازال تحت تصرف إدارة نادي نيس الفرنسي
.
[ Kommentar hinzufügen ] [ Kein Kommentar ]

# Online seit Freitag, 27. November, 2009 um 07:48

Le sens de l'amitié

Le sens de l'amitié
l'amitié est le mot le plus vaste que je connaisse. Pour ma part le mot amitié designe tant des qualités et des défauts qui font parti du commun des mortels. L'amitié est le fait que deux ou plusieurs personnes tissent des relations au sens le plus stricte et pure du terme entre eux à plusieur...
[ Kommentar hinzufügen ] [ Kein Kommentar ]

# Online seit Dienstag, 15. September, 2009 um 17:32

lamour de ma vie

lamour de ma vie
le premier amour de ma vie

c'était une jeune fille

qui navais aucun amoureux

elle buvé elle était grosse mais tres simpas

un jour a un bard un garçon lui a parler

il se sont balader

il se sont embrasser

et le lendemain il la quitté

se quelle avait passer était télement beau elle laimer pourtans en 1 soirée

il a chamboulée sa vie


mais en 1 matinée il a détruit sa vie

elle avait beau pleuré il ne revener pas

elle est réster 2 mois a lattendre elle allez tous les soir a se bar mais jamais elle ne le revoyez

pour lui elle avait tous fait régime elle ne buvé plus juste pour lui

mais...

elle était télement amoureuse que elle en devenu folle

et vous savez pourquoi




parce que méme en une soirée tous peux égister et elle elle croyer avoir trouver selui quelle aimer mais dun coup tous la quitté ...


parce quelle



laimer
[ Kommentar hinzufügen ] [ Kein Kommentar ]

# Online seit Sonntag, 30. August, 2009 um 13:04

Geändert am Samstag, 05. September, 2009 um 16:59

BELLE BELLE LA VIE

BELLE BELLE LA VIE

Eh! toi l'humain, que ce passe-t-il avec moi?

Dis, je t'ai fait quoi pour que tu sois fâché?

Ma personnalité ne te convient pas?

Suis-je un être que tu évites?


Que de questions me viennent à l'esprit.

Moi ton amie LA VIE qui te donne le souffle pour vivre, qui t'apporte les battements de ton coeur, la joie d'entendre les bruits , le plaisir de sentir les bonnes choses, la force de marcher sur le chemin du bonheur avec les épreuves qui le jalonne et oui j'ai mes moments de difficultés mais à chaque fois je me relève triomphante !!! Prends ce bonheur en toi et sache bien que je suis toujours à tes côtés.

La vie, ce parfum qui aromatise le coeur. La vie, ce soleil qui réchauffe l'âme. La vie, cet amour inestimable.

VIVE LA VIE.



# Online seit Freitag, 17. Oktober, 2008 um 17:31

Geändert am Freitag, 17. Oktober, 2008 um 17:43